محمد بن محمد حسن شراب

241

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

نحن الألى . . . * . . البيت ولقد أبحنا ما حميت * ولا مبيح لما حمينا لا يبلغ الباني ولو * رفع الدعائم ما بنينا وأوانس مثل الدّمى * حور العيون قد استبينا إنّا لعمرك ما يضا * م حليفنا أبدا لدينا والبيت الأول شاهد على أن صلة الموصول « الألى » محذوفة ، تقديرها « نحن الألى عرفوا » . وقد حذفت الصلة لشهرتها » . [ شرح التصريح / 1 / 142 ، والهمع / 1 / 89 ، والأشموني / 1 / 161 ، وشرح أبيات المغني / 2 / 193 ] . ( 97 ) فكفى بنا فضلا على من غيرنا حبّ النبيّ محمد إيّانا لكعب بن مالك الأنصاري . والبيت شاهد على أنّ الباء زائدة في مفعول « كفى » المتعدية لواحد . وخرجه بعضهم على زيادة الباء في الفاعل و « حبّ النبي » بدل اشتمال من المجرور بالباء . ومن جعل الباء زائدة في المفعول جعل « حبّ النبي » الفاعل . وفيه شاهد آخر : على أن « من » في البيت نكرة موصوفة بمفرد وهو « غيرنا » . وحبّ : مصدر مضاف إلى فاعله . وإيانا : مفعوله . و « محمد » عطف بيان للنبي . و « فضلا » : تمييز . [ الخزانة / 6 / 120 ، والدرر / 1 / 70 ، وسيبويه / 1 / 269 ، والهمع / 1 / 92 ، وينسب أيضا لحسان بن ثابت ، ولعبد اللّه بن رواحة ، ولبشر بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ] . ( 98 ) واللّه لن يصلوا إليك بجمعهم حتّى أوسّد في التراب دفينا البيت لأبي طالبّ عم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . والبيت شاهد على أن « لن » مع منصوبها قد تقع جوابا للقسم بقلّة . كما في البيت . [ الخزانة / 3 / 296 ، وشرح أبيات المغني / 5 / 158 ، والهمع / 2 / 41 ، والدرر / 2 / 45 ] . ( 99 ) وأتى صواحبها فقلن هذا الذي منح المودة غيرنا وجفانا